
كتبت/نور أحمد
شهد يوم الجمعة 1 أغسطس 2025 تطورًا لافتًا في ملف العلاقات المصرية-الفلسطينية، بعد أن وجهت حركة حماس انتقادات علنية للحكومة المصرية، متهمة إياها بالتقاعس عن تقديم المساعدات الكافية لقطاع غزة في ظل الأزمة الإنسانية المتفاقمة.وقد أثارت تصريحات حماس جدلاً واسعًا في الأوساط الدبلوماسية، خصوصًا مع الإشارة إلى تأخر دخول قوافل المساعدات من معبر رفح، وهو ما اعتبرته الحركة عائقًا أمام إنقاذ أرواح المدنيين.
من جانبها، نفت مصادر مسؤولة في القاهرة هذه الادعاءات، مؤكدة أن هناك أكثر من 3000 شاحنة مساعدات تقف على الحدود، وأن تأخر عبورها يعود إلى تعنت السلطات الإسرائيلية التي تفرض قيودًا شديدة على دخول البضائع إلى القطاع.
وفي هذا السياق، أصدرت السلطة الفلسطينية بيانًا أشادت فيه بالدور المصري التاريخي والمستمر في دعم القضية الفلسطينية، مؤكدة أن مصر تعمل ليل نهار على تقديم الدعم الإنساني وإعادة إعمار ما دمره العدوان، كما تنسق جهودًا دولية لعقد مؤتمر دولي لإعادة الإعمار.
ويرى مراقبون أن هذه التصريحات من حركة حماس قد تُعقّد مساعي الوساطة التي تقوم بها القاهرة لوقف إطلاق النار، خاصة في ظل تصاعد التوترات على الأرض.