
كتبت /نور احمد
شهدت أسعار الذهب، اليوم الخميس، ارتفاعًا ملحوظًا في السوقين المصري والعالمي، مدفوعة بمجموعة من العوامل الاقتصادية، على رأسها تراجع الدولار الأمريكي وانخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية، وهو ما جعل المعدن الأصفر أكثر جاذبية للمستثمرين الباحثين عن ملاذ آمن.
وفي السوق المحلية، ارتفع سعر جرام الذهب عيار 21 – وهو الأكثر تداولًا في مصر – ليصل إلى مستويات قياسية جديدة مقارنة بأيام التداول الماضية، متأثرًا بتقلبات سعر الصرف المحلي، وزيادة الإقبال من المستهلكين، خاصة مع اقتراب موسم الخطوبة والزفاف، الذي يشهد عادة زيادة ملحوظة في الطلب على الذهب.
وأكد خبراء اقتصاد أن الارتفاع العالمي في أسعار الذهب يأتي أيضًا نتيجة لحالة الترقب في الأسواق المالية، في انتظار صدور بيانات التضخم في الولايات المتحدة، والتي من شأنها أن تؤثر بشكل مباشر على قرارات الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة.
وأشار تجار الذهب في مصر إلى أن هناك تغيرًا في نمط سلوك المستهلك المصري، حيث بدأ العديد من المواطنين يتجهون إلى شراء سبائك الذهب أو الجنيهات الذهبية بغرض الادخار، بدلاً من شراء المشغولات الذهبية ذات المصنعية العالية، التي أصبحت أقل إقبالًا مؤخرًا.
ويرى محللون أن أسعار الذهب ستظل متذبذبة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي، والنزاعات الجيوسياسية في مناطق مختلفة، والتي تدفع الكثيرين للجوء إلى الذهب كخيار آمن للحفاظ على القيمة.