كتبت-أبرار أحمد
في خطوة قد تعمّق الأزمة وتُشعل الصراع من جديد، كشفت شبكة “إيه بي سي نيوز” الأميركية، اليوم الثلاثاء، أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يدرس بشكل جدي خيار ضم أجزاء من قطاع غزة في حال تعثرت مفاوضات وقف إطلاق النار مع حركة حماس، وهو ما وصفته الشبكة بتحول خطير في مجرى النزاع المستمر منذ أكثر من عام.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد الضغوط الداخلية والخارجية على حكومة الاحتلال لإنهاء الحرب، وسط انتقادات لاذعة من كبار القادة العسكريين السابقين.
وفي تصريح مثير أدلى به لصحيفة “هآرتس”، قال يسرائيل زيف، رئيس شعبة العمليات السابق في جيش الاحتلال:
“كان يمكن الانسحاب من غزة قبل أكثر من عام… جنودنا يُقتلون بلا هدف، والمدنيون الفلسطينيون كذلك.”
وأضاف زيف:
“أدعو رئيس هيئة الأركان للظهور أمام الكاميرات ليقول بصراحة: انتهينا من الحرب. لم تعد هناك أهداف واضحة، واستمرار القتال يُضر بإسرائيل أكثر مما يُفيدها.”
وتثير هذه التصريحات حالة من القلق والانقسام داخل المؤسسة العسكرية والسياسية في إسرائيل، في وقت تتزايد فيه دعوات إنهاء الحرب والتوصل إلى حل سياسي شامل، وسط مخاوف من انزلاق المنطقة نحو مزيد من التوتر والتصعيد.