كتبت-أبرار أحمد
في خطوة جديدة نحو تطوير المنظومة التعليمية وتكاملها مع متطلبات المستقبل، أعلن الدكتور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، عن إدخال مادة البرمجة بشكل رسمي ضمن مناهج المدارس المصرية اليابانية، وذلك بالتعاون مع الجانب الياباني، بهدف بناء جيل قادر على مواكبة التطور التكنولوجي.
منهج متدرج ومتكامل
وأوضح الوزير أن منهج البرمجة الجديد الذي ستعتمده المدارس المصرية اليابانية يتميز بمستويات تعليمية متدرجة، تبدأ من المبتدئ مرورًا بالمتوسط وصولًا إلى المتقدم، مع مراعاة تنمية مهارات التفكير المنطقي وحل المشكلات لدى الطلاب. وأضاف أن المادة تأتي ضمن خطة الوزارة في التوسع بمسارات تعليم البرمجة والذكاء الاصطناعي منذ المراحل الدراسية المبكرة.
توسع في عدد المدارس
وفي سياق متصل، كشف وزير التعليم عن خطة التوسع في عدد المدارس المصرية اليابانية، مشيرًا إلى أن العدد سيرتفع ليصل إلى 70 مدرسة بحلول العام الأكاديمي 2025/2026، في إطار التوسع في نشر تجربة “التوكاتسو” اليابانية التي أثبتت نجاحها في تنمية شخصية الطالب.
فرصة ذهبية لخريجي الجامعات
كما أعلنت الوزارة فتح باب التقديم للعمل في وظيفة “معلم متدرب” بالمدارس المصرية اليابانية، لخريجي الجامعات من سن 21 إلى 23 عامًا، وهي المبادرة الأولى من نوعها لاكتشاف الكفاءات الشابة وتأهيلها للعمل في بيئة تعليمية متطورة.
رابط التقديم:
اضغط هنا للتقديم
خطوات التقديم:
الدخول على رابط التقديم.
إدخال الرقم القومي والبريد الإلكتروني.
كتابة العنوان والوظيفة الحالية.
تحديد الوظيفة المتقدم إليها.
استكمال بيانات جهة العمل.
وأوضحت الوزارة أن المتقدمين سيتم تقييمهم وفق معايير دقيقة وشخصية وفنية، مع توفير تدريب عملي ودعم أكاديمي مستمر طوال فترة التدريب، لإعداد معلمين يتمتعون بالمهارات الحديثة في التعليم داخل بيئة محفزة وتفاعلية.
نموذج تعليمي رائد
تُعد المدارس المصرية اليابانية نموذجًا تعليميًا فريدًا يمزج بين المنظومة التعليمية المصرية وثقافة “التوكاتسو” اليابانية، التي تركز على بناء الشخصية، وتعزيز قيم الانضباط، والتعاون، والمسؤولية، عبر أنشطة يومية منهجية تُنمي الجوانب النفسية والاجتماعية والعقلية لدى الطلاب.