Share

غزة تحتضر جوعًا.. نداء استغاثة من وزارة الصحة وتحذير من كارثة إنسانية وشيكة

by ابرار أحمد · يوليو 20, 2025

بقلم-أبرار أحمد

في مشهد رمزي يلخص المأساة، أطلقت وزارة الصحة في غزة صفارات سيارات الإسعاف بشكل موحّد، تعبيرًا عن نداء استغاثة عاجل إلى العالم، في ظل تفاقم المجاعة والانهيار الصحي الكلي بالقطاع المحاصر منذ أكثر من أربعة أشهر.

المجاعة تبلغ ذروتها: أكثر من مليوني شخص مهددون بالموت
أكدت الوزارة أن القطاع يمر بأسوأ مراحل الجوع في تاريخه، حيث تحوّلت المجاعة إلى كارثة حقيقية تهدد أكثر من مليوني شخص بالموت جوعًا، وسط صمت دولي مطبق وعجز كامل عن وقف هذه الجريمة الإنسانية المتواصلة بحق المدنيين.

التجويع كسلاح حرب: الاحتلال يمنع الغذاء والدواء
اتهمت وزارة الصحة الاحتلال الإسرائيلي باستخدام التجويع كسلاح ممنهج، عبر الحيلولة دون دخول الأغذية والأدوية إلى غزة، الأمر الذي تسبب بانهيار كامل في النظام الصحي، ودفع الأوضاع إلى “لحظات حرجة طالما حذرنا منها مراراً”، على حد وصف البيان.

أطفال بلا حليب.. وأمهات بلا غذاء
تشير بيانات وزارة الصحة إلى تحوّل مئات الأطفال إلى ما يشبه الهياكل العظمية بسبب سوء التغذية الحاد ونقص حليب الأطفال. كما أن هناك أكثر من 60 ألف طفل رضيع يعانون من سوء تغذية خطير، بينما يواجه 600 ألف طفل دون سن العاشرة خطر الموت، إضافة إلى 60 ألف سيدة حامل لا يجدن غذاءً كافيًا أو مناسبًا.

نظام صحي في حالة موت سريري
أوضحت الوزارة أن الطواقم الطبية باتت عاجزة عن الاستمرار، إذ تعمل لأيام متواصلة دون طعام، وتعاني من فقدان كامل للمواد الطبية والدم. كما ارتفعت حالات فقر الدم والإعياء الشديد بين المواطنين، مما يعكس انهيار المنظومة الصحية بشكل كامل.

مواقع “المساعدات” تتحول إلى مصائد موت
أكدت وزارة الصحة أن الاحتلال يستهدف المدنيين حتى في المناطق التي خصصها كمواقع “إنسانية” للمساعدات، والتي تحولت إلى مصائد موت حقيقية، حيث يتم قتل المدنيين أثناء محاولتهم الوصول إلى الغذاء.

نداء أخير إلى العالم: أنقذوا غزة
في ختام البيان، أطلقت الوزارة نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي، والمنظمات الحقوقية والإنسانية، للتدخل الفوري والفعّال للضغط على الاحتلال الإسرائيلي لرفع الحصار فوراً، والسماح بدخول الإمدادات الغذائية والطبية.
وقالت الوزارة: “كل لحظة تأخير تعني فقدان حياة جديدة في غزة. آن الأوان للإنسانية أن تستيقظ قبل أن نفقد ما تبقى من الضمير.”

You may also like