
كتبت/نور أحمد
ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية بخبر مفاده أن العالم سيشهد خسوفًا شمسيًا “غير مسبوق” يوم السبت 2 أغسطس 2025، سيستمر لست دقائق كاملة ويحوّل النهار إلى ظلام دامس، ما أثار حالة من الجدل والهلع بين عدد من المستخدمين، خاصة في الدول العربية.لكن وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” نفت بشكل قاطع هذه المزاعم، مؤكدة أن لا وجود لأي ظاهرة فلكية من هذا النوع في التاريخ المعلن. وأوضحت أن الصور والمقاطع المتداولة تعود إلى خسوف جزئي سيحدث بالفعل، ولكن في تاريخ 2 أغسطس 2027، أي بعد عامين من الآن.
وأشارت الوكالة إلى أن الحسابات الفلكية الخاصة بالخسوفات والكسوفات دقيقة جدًا، وتُحدد بالثانية منذ سنوات، ولا يمكن أن يحدث كسوف أو خسوف مفاجئ دون علم مسبق.
وقد طالبت “ناسا” والجمعيات الفلكية في عدد من الدول بعدم الانسياق وراء هذه الإشاعات، خاصة التي يتم تضخيمها عبر فيديوهات مفبركة أو صور من ألعاب إلكترونية.
من جانبها، دعت هيئة الأرصاد الجوية في مصر إلى عدم ترويج الشائعات، مؤكدة أن يوم 2 أغسطس لم يشهد أي تغيير في مستوى ضوء الشمس أو درجات الحرارة في القاهرة أو المحافظات، وأن “الجو مشمس عادي جدًا”.
ويأتي هذا الحدث في وقت تنتشر فيه الكثير من الأخبار الزائفة على السوشيال ميديا، ما يبرز الحاجة إلى تعزيز ثقافة التحقق من المصادر الرسمية والعلمية، خصوصًا في الأمور المتعلقة بالظواهر الطبيعية أو الكوارث.