كتبت-أبرار أحمد

في خطوة مفاجئة لعشاق ملك البوب، تأجل عرض فيلم السيرة الذاتية المنتظر لمايكل جاكسون، وسط خلافات قانونية وتصعيد من ابنته باريس التي تطعن في مدفوعات مالية مشبوهة من التركة.
التأجيل المفاجئ للفيلم المنتظر
أعلنت شركة “ليونزغيت” المنتجة لفيلم السيرة الذاتية لمايكل جاكسون عن تأجيل موعد طرحه في دور العرض. كان من المقرر أن يُعرض الفيلم في ربيع 2025، إلا أن “ظروف إنتاجية” – وفق بيان رسمي – دفعت لتأجيله لأجل غير مسمى.
الفيلم، الذي يجسّد فيه ابن مايكل جاكسون “جعفر جاكسون” دور والده، كان يحظى بترقّب واسع من الجمهور والنقّاد على حد سواء، لما يحمله من وعود بتقديم نظرة داخلية نادرة على حياة أيقونة البوب الراحل.
باريس جاكسون تطعن قانونيًا في تركة والدها
تزامنًا مع تأجيل الفيلم، فجّرت باريس جاكسون، ابنة مايكل، أزمة قانونية بعدما تقدّمت بطعن رسمي في بعض المعاملات المالية من تركة والدها، مشيرة إلى وجود مدفوعات “غير موثقة” و”مريبة”.
الطعن قد يعيد فتح ملفات مالية مغلقة منذ سنوات، حيث يواجه القائمون على إدارة التركة اتهامات بالتعتيم وعدم الشفافية، خاصةً مع غياب تقارير مالية مفصلة عن بعض العقود التي وقّعت بعد وفاة جاكسون.

هل تؤثر الأزمة على الفيلم؟
بحسب مصادر مقربة من الإنتاج، فإن الطعن الذي قدّمته باريس لم يكن السبب الرئيسي للتأجيل، لكنه يضيف مزيدًا من الضغوط الإعلامية والقانونية حول المشروع. بعض المحللين يرون أن النزاع العائلي قد يُستخدم كورقة ضغط لتعديل سيناريو الفيلم أو حتى مراجعة بعض محتوياته.
نظرة الجمهور والإعلام
ردود فعل الجمهور جاءت متباينة. فبينما أعرب البعض عن خيبة أملهم بسبب تأجيل الفيلم، عبّر آخرون عن تضامنهم مع باريس جاكسون، مشيدين بشجاعتها في كشف التجاوزات – إن وُجدت – داخل مؤسسة ضخمة تُدير إرث والدها.
ما المتوقع لاحقًا؟
يتوقع المراقبون أن يؤدي هذا التصعيد إلى جولة قانونية جديدة بين ورثة مايكل جاكسون والقائمين على إدارة الإرث الفني والمالي له، وقد تنعكس تداعيات ذلك على مشاريع فنية أخرى مرتبطة باسمه، منها ألبومات جديدة وأعمال وثائقية قيد الإعداد.