Share

الأم تفجر مفاجآت صادمة.. هل قُتلت آية عادل وسُعّر دمها بالمال؟

by ابرار أحمد · يوليو 15, 2025

كتبت-أبرار أحمد

ما زالت قضية وفاة الشابة المصرية آية عادل في الأردن تُثير الجدل وتفتح جراحات لم تندمل، بعدما فجّرت والدتها مفاجآت مدوية عبر حسابها الشخصي، تتهم فيها زوج ابنتها بمحاولة شراء سكوت العائلة بالمال، مقابل التنازل عن الاتهامات التي تحمّله مسؤولية مقتل ابنتها.

«فلوس مقابل الدم».. الأم تفضح العرض الصادم
كتبت والدة آية عادل، في منشور مفجع على فيسبوك، أنها تلقت عرضًا ماليًا من زوج ابنتها، المدعو كريم خالد، عبر محاميه، مقابل التنازل عن القضايا المرفوعة ضده. وعبّرت الأم المكلومة عن غضبها بقولها:

“بيعرض علينا فلوس عشان دمك ياروح الروح… فاكر هو والمحامي الظالم إن الفلوس تعويض، لأنه مجرم ميعرفش لا إنسانية ولا رحمة. لما يقتلك وأمه تقول بلاش الثأر عشان الولاد، عارفة إن ابنها قاتل والمحامي يقول عايزين فلوس… دم إيه؟ طاهرة وشهيدتي الغالية. مفيش حاجة تشفي قلبي غير حقها من القاتل”.

وأكدت الأم أن كرامة ابنتها وحقها لا يُقدّران بثمن، وأنها لن تتنازل مهما كانت المغريات المالية.

حالة نفسية محطمة.. الأم تحكي لحظات ما بعد الفقد
لم يكن العرض المالي هو الجرح الوحيد. فالأم خرجت عن صمتها بعد أسابيع من الحزن، لتكتب:

“نفسيتي مدمرة، ومبقتش قادرة أتكلم مع حد… بدعي ربنا ليل نهار يجيب حق بنتي، وثقتي بالله عظيمة إنه المجرم هياخد جزاءه في الدنيا والآخرة. عند الله تجتمع الخصوم”.

وتابعت:

“بنتي اتولدت يوم جمعة، وماتت يوم جمعة، ودفنت يوم جمعة… وكانت سيرتها عطرة”.

من هي آية عادل؟
آية عادل، فنانة تشكيلية مصرية تبلغ من العمر 28 عامًا، كانت تُقيم في عمان بالأردن. وُصفت بأنها صاحبة موهبة فريدة، شاركت في معارض فنية دولية، وبِيع لها أكثر من 500 لوحة حول العالم.

كانت آية نموذجًا للإبداع والهدوء والرقي، وفقًا لما وصفها به زملاؤها وأصدقاؤها عبر مواقع التواصل الاجتماعي. واعتبر كثيرون أن ما حدث معها “جريمة مكتملة الأركان” وليست حادث انتحار كما ادعى الزوج.

السياق القانوني والتحقيقات
السلطات الأردنية أعلنت في البداية أن الوفاة ناتجة عن سقوط من شرفة في الطابق السابع، وأن الخلافات مع الزوج هي السبب. لكن تقرير الطب الشرعي كشف لاحقًا عن وجود إصابات وكدمات وآثار ضرب في مناطق متفرقة من جسدها قبل الوفاة، ما أثار الشكوك في أن آية تعرضت للعنف أو القتل.

تم توقيف الزوج مؤقتًا بتهمة الإيذاء البسيط، قبل أن تُفرج عنه السلطات لاحقًا، وسط مطالب من العائلة المصرية بإعادة فتح التحقيق في القضية.

«عند الله تجتمع الخصوم».. صرخة أم تطالب بالعدالة
في منشوراتها الأخيرة، لم تلجأ والدة آية إلى التصعيد الإعلامي فقط، بل تضرعت بالدعاء، واستشهدت بأن ابنتها تركت الدنيا مظلومة ولكنها “خدت الأجور العظيمة”. وختمت منشورها بالدعاء:

“اللهم آيسه من رحمتك، هو وكل من دعمه ووقف معاه. حسبي الله ونعم الوكيل في القاتل كريم خالد ومن ساعده”.

قضية آية عادل لم تنته بعد.. بل بدأت الآن. فالعدالة لم تتحقق، والأم لم تصمت، والشعب لم ينسَ. فهل تتحرك الجهات المصرية والأردنية لتحقيق شفاف في الحادثة؟ وهل سيكون لصوت أمٍ مكلومة صدى أقوى من أموال الصفقات؟ الزمن وحده سيُجيب.

You may also like