كتبت-أبرار أحمد
في مشهد قضائي جديد يشهد تصاعد الخلافات بين أسرة الفنان الراحل محمود عبد العزيز والإعلامية بوسي شلبي، أصدرت المحكمة المختصة قرارًا عاجلًا بتأجيل البت في الدعوى المقدمة من أسرة الفنان، والتي تطالب فيها بتعويض مالي ضخم يصل إلى 10 ملايين جنيه، وسط اتهامات صريحة لبوسي شلبي بالتشهير وتزوير عقد الزواج.
قرار المحكمة:
قررت المحكمة المختصة، اليوم، تأجيل جلسة نظر الدعوى المقامة من أسرة الفنان الكبير محمود عبد العزيز ضد الإعلامية بوسي شلبي، لجلسة 4 سبتمبر المقبل، وذلك للاطلاع على المستندات وتقديم المذكرات من الطرفين.
خلفية الدعوى:
تعود تفاصيل القضية إلى تقدم أبناء الفنان الراحل، محمد وكريم عبد العزيز، بدعوى رسمية اتهموا فيها الإعلامية بوسي شلبي – طليقة والدهم – بالتشهير بوالدهم الراحل وتزوير أوراق رسمية، من بينها عقد زواج، بهدف الادعاء بأنها أرملته، رغم أنهما أكدا وقوع الطلاق قبل وفاته بسنوات.
تصريحات إعلامية تفتح النار:
النزاع تفجر بعد ظهور بوسي شلبي في أحد البرامج على قناة فضائية، وادعت خلال حديثها أنها “أرملة” محمود عبد العزيز، وهو ما اعتبره الأبناء إساءة صريحة وتشويها لحقيقة العلاقة التي جمعت والدهم بها، حيث أكدا أن الطلاق وقع قبل وفاته بفترة طويلة.
بلاغ رسمي وتحقيقات قانونية:
أبناء الفنان الراحل لم يكتفيا بالتنديد الإعلامي، بل حررا محضرًا رسميًا في قسم شرطة الشيخ زايد، مطالبين باتخاذ الإجراءات القانونية ضد الإعلامية. وتمت إحالة البلاغ للنيابة المختصة، التي باشرت التحقيق، واستدعت بوسي شلبي لسماع أقوالها، وانتهت بصرفها بعد جلسة استماع مطولة.
التهم الموجهة:
أسرة الفنان الراحل تتهم بوسي شلبي باستخدام مستندات رسمية – مثل بطاقة الرقم القومي، القيد العائلي، وجواز السفر – للتدليس على الرأي العام والجهات الرسمية، من أجل تقديم نفسها كزوجة شرعية وأرملة للفنان، وهو ما وصفوه بأنه “تزوير وتشهير غير مقبول”.
موقف بوسي شلبي:
حتى الآن، لم تصدر الإعلامية بوسي شلبي بيانًا رسميًا للرد على الاتهامات الموجهة إليها، كما لم تتحدث لوسائل الإعلام عن تفاصيل التحقيقات أو حقيقة الدعوى، ما يترك الجمهور في حالة من الترقب لمعرفة موقفها النهائي.
جلسة مرتقبة وتوقعات بتصعيد:
من المتوقع أن تكون جلسة 4 سبتمبر حاسمة في مسار القضية، خاصة مع إصرار أبناء الفنان على استرداد حق والدهم المعنوي، بينما يرى البعض أن هذه القضية قد تفتح الباب أمام نقاش أوسع حول حدود التصريحات الإعلامية، وحقيقة العلاقات الخاصة بعد وفاة أحد طرفيها.
وتبقى هذه القضية محل جدل قانوني وإعلامي واسع، وتعيد إلى الواجهة التساؤلات القديمة الجديدة: أين تتوقف حرية التعبير، ومتى تتحول الذكريات الشخصية إلى اعتداء على الحقيقة؟ وهل نشهد قريبًا فصلاً أخيرًا ينهي هذا النزاع القضائي بين بوسي شلبي وأسرة أحد أهم نجوم السينما المصرية؟