
كتبت/نور أحمد
كثفت الدبلوماسية المصرية تحركاتها خلال الأيام الماضية، بالتنسيق مع الجانب الأمريكي، من أجل التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، في ظل التصعيد العسكري المتزايد وسقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين.وذكرت مصادر دبلوماسية أن القاهرة استضافت اجتماعات مغلقة ضمت وفودًا من الولايات المتحدة وعدة دول عربية، بالإضافة إلى ممثلين عن الفصائل الفلسطينية، لبحث سبل التهدئة ووقف العمليات العسكرية الإسرائيلية.
وأكدت الخارجية المصرية، في بيان رسمي، أن الوزير سامح شكري أجرى اتصالًا هاتفيًا بنظيره الأمريكي أنتوني بلينكن، ناقشا خلاله تطورات الأوضاع في غزة، وسبل تعزيز الجهود الدولية لإقرار هدنة إنسانية، وإدخال المساعدات الطبية والغذائية إلى سكان القطاع.
وشدد شكري خلال الاتصال على موقف مصر الثابت بضرورة وقف العدوان، ورفض استهداف المدنيين، وأهمية العودة إلى طاولة المفاوضات لإحياء عملية السلام وفقًا للمرجعيات الدولية.
وتسعى مصر، بصفتها وسيطًا تقليديًا في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، إلى تجنيب المنطقة مزيدًا من التوتر، وتفعيل دور الأمم المتحدة والرباعية الدولية في دفع جهود الحل السياسي.
ويرى مراقبون أن التنسيق المصري الأمريكي يعكس رغبة مشتركة في احتواء التصعيد، والحيلولة دون انفجار الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، ما قد يؤدي إلى تداعيات إقليمية واسعة.
وتواصل مصر فتح معبر رفح الحدودي أمام الحالات الإنسانية والجرحى، بالإضافة إلى إرسال مساعدات طبية وغذائية، في إطار جهودها المتواصلة لدعم الشعب الفلسطيني.