الخارجية الأذربيجانية تدين الانتهاكات الأرمينية على أراضيها المحتلة

كتب- محمد رأفت فرج

أدانت وزارة الخارجية الأذربيجانية في بيان لها، ما قامت به القوات المسلحة الأرمينية بشن هجمات عسكرية، مما يعد انتهاكاً صارخا لنظام وقف إطلاق النار، مما يعد عدوانًا آخر على أذربيجان، من خلال قصف مكثف لمواقع القوات المسلحة الأذربيجانية على طول خط المواجهة، وكذلك قرى قبانلي بمقاطعة ترتر، وشيراغلي وأورتا قروند من ناحية أغدام والخانلي وشكوربيلي من ناحية فيزولي وجوجوق مرجانلي من ناحية جبرائيل، باستخدام أسلحة من العيار الثقيل وقاذفات هاون ومدفعية.
وقالت الخارجية الأذريجانية: بحسب معلومات وزارة الدفاع، وردت أنباء عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين والعسكريين. ولحقت أضرار جسيمة بالعديد من المنازل والبنية التحتية المدنية، مضيفة أن القوات المسلحة لجمهورية أذربيجان تتخذ تدابير للهجوم المضاد في إطار حق الدفاع عن النفس والامتثال التام للقانون الإنساني الدول، من أجل منع عدوان عسكري آخر من جانب أرمينيا وتوفير الأمن للمناطق السكنية المدنية المكتظة بالسكان .
وأشارت إلى أن هذا العدوان الأرميني على أذربيجان هو انتهاك صارخ للقواعد والمبادئ الأساسية للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي ، بما في ذلك اتفاقيات جنيف لعام 1949 وبروتوكولاتها الإضافية ، وكذلك قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 822 و 853 و 874 ، القرار رقم 884 لعام 1993 الذي يطالب بالانسحاب الفوري وغير المشروط للقوات المسلحة لأرمينيا من الأراضي المحتلة بأذربيجان.
وشددت على أن العدوان الجديد، هو استمرار للاستفزازات الأخيرة من الجانب الأرميني، بما في ذلك محاولة شن هجوم مسلح باتجاه منطقة توفوز في 12-16 يوليو الماضي، واستفزاز مجموعة التخريب والاستطلاع في جمهورية أذربيجان في اتجاه منطقة غورانبوي، وسياسة الاستيطان غير القانوني في الأراضي المحتلة لأذربيجان، فضلاً عن التصريحات والأنشطة الاستفزازية للقيادة الأرمينية.
واختتمت الخارجية الأذربيجانية بيانها، بالتأكيد على أن الوجود غير المشروع للقوات المسلحة لأرمينيا في ناغورني كاراباخ المحتلة والمناطق السبع المجاورة لها يشكل تهديدا خطيرا للسلم والأمن الإقليميين ، ينبغي للمجتمع الدولي أن يدين بشدة سياسة أرمينيا العدوانية والأنشطة الاستفزازية ضد أذربيجان وإجبار أرمينيا على الامتثال للقانون الدولي، بما في ذلك التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي مشيرة إلى أن المسؤولية الكاملة عن الوضع الحالي تقع على عاتق القيادة السياسية والعسكرية لأرمينيا.

Leave A Reply

Your email address will not be published.