وأعلن الجيش السوري في بيان أن إسرائيل ضربت ثكنات عسكرية في السفيرة بريف حلب الشمالي، وكان التلفزيون الرسمي ذكر في وقت سابق أن مركزا للأبحاث تعرض لهجوم.

من جانبه، أوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الهجوم الصاروخي استهدف الحرس الثوري الإيراني وقوات سورية في معامل الدفاع بمدينة حلب، مشيرا إلى أن الدفاعات الجوية السورية فشلت في التصدي للضربات الصاروخية.

وأضاف أن القصف الذي يعتقد أنه إسرائيلي أدى إلى تدمير مخازن أسلحة في معامل الدفاع.

وقال مصدر مخابرات إقليمي إن إسرائيل تكثف غاراتها في إسرائيل في وقت ينشغل فيه الاهتمام العالمي والإقليمي، بما في ذلك سوريا بمكافحة فيروس كورونا.

وتقول مصادر مخابرات غربية إن فصائل مسلحة مدعومة من إيران تتمركز في محافظة حلب منذ فترة، مشيرة إلى أن لديها قواعد ومركز قيادة وذلك في إطار وجود متنام بالمناطق الخاضعة للحكومة في سوريا.

وذكرت مصادر مخابرات أن طائرات هليكوبتر إسرائيلية أطلقت عدة صواريخ من مرتفعات الجولان، التي تحتلها إسرائيل على أهداف داخل جنوب سوريا تعرف بأنها مركز لمسلحين من جماعة حزب الله اللبنانية.

ولا تشير الحكومة السورية إلى استهداف قواعد إيرانية عندما تعلن عن تفاصيل الغارات الإسرائيلية.

وأقرت إسرائيل في السنوات الأخيرة بأنها نفذت العديد من الغارات داخل سوريا منذ بداية الحرب الأهلية في عام 2011 حيث ترى وجود إيران تهديدا استراتيجيا.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي، نفتالي بينيت، قال لوسائل إعلام إسرئيلية الأسبوع الماضي إن إسرائيل ستكثف حملتها ضد إيران في سوريا.