وكان من المقرر إجراء الانتخابات في 26 أبريل الماضي، لكنها تأجلت إثر إعلان حالة الطوارئ في البلاد في منتصف مارس.

وقال فوتشيتش، الاثنين، إنه “بعد هذه الأوقات العصيبة، يتعين علينا خلق مناخ ديمقراطي واختيار برلمان وحكومة يخدمان مصالح الشعب“.

كان فوتشيتش قد أعلن أن إجراءات الطوارئ سوف تلغى في وقت لاحق من الأسبوع الجاري بعدما انحسر معدل الإصابة بالعدوي بما يكفي في الدولة الواقعة في حوض البلقان.

ويعتقد المحللون أن فوتشيتش القومي المتشدد السابق، متلهف لإجراء الاقتراع في أقرب وقت ممكن بسبب شعبيته الآخذة في التراجع على ما يبدو جراء إجراءات الإغلاق الصارمة التي فرضتها حكومته خلال تفشي فيروس كورونا.

ومعظم أحزاب المعارضة الديمقراطية تعتزم المقاطعة بسبب سيطرة فوتشيتش القوية على وسائل الإعلام والعملية الانتخابية.

ويتوقع أن يحقق حزب صربيا التقدمي- تيار اليمين- بقيادة فوتشيتش نصرا ساحقا بعد الاقتراع ويواصل هيمنته على المشهد السياسي الصربي لثماني سنوات اخرى.

وسجلت صربيا أكثر من 9500 حالة إصابة بفيروس كورونا و197 حالة وفاة.