وأضافت أن الهجوم لم يسبب سوى أضرار مادية.

وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قصفا إسرائيليا طال مواقع القوات الحكومية السورية والميليشيات الإيرانية قرب الحدود الإدارية بين محافظتي درعا والقنيطرة.

والهجوم واحد من عدة هجمات نفذتها إسرائيل هذا الشهر تقول مصادر بالمخابرات الغربية إنها استهدفت جماعات مسلحة تدعمها إيران وتحتفظ بوجود متزايد في سوريا.

وضربت إسرائيل في السنوات القليلة الماضية قواعد وقوافل لجماعة حزب الله اللبنانية التي لها وجود كبير في الجزء الخاضع للسيطرة السورية من الجولان.

هجوم الاثنين

والاثنين الماضي، أعلنت سوريا مقتل 3 مدنيين وجرح 4 آخرين، من بينهم طفل، من جراء سقوط شظايا صواريخ إسرائيلية على منازل للمواطنين في بلدتي الحجيرة والعادلية بريف دمشق.

وذكرت “سانا” أن “الدفاع الجوي في الجيش السوري تصدى فجر اليوم لعدوان إسرائيلي بالصواريخ من فوق الأراضي اللبنانية باتجاه الأراضي السورية وأسقطت غالبيتها”.

ونقلت عن مصدر عسكري قوله: “في تمام الساعة 4:55 من فجر اليوم أطلق الطيران الحربي الإسرائيلي من فوق جنوب لبنان مجموعة من الصواريخ باتجاه الأراضي السورية”.

وأضاف المصدر: “تصدت وسائط دفاعنا الجوي على الفور للصواريخ المعادية وأسقطت غالبيتها”، مشيرا إلى أن الأضرار اقتصرت على بعض الخسائر المادية من دون وقوع أي إصابات بشرية، قبل أن يتم الإعلان عن سقوط قتلى وجرحى.

وشنت إسرائيل مئات الغارات على سوريا منذ بدء الحرب هناك عام 2011، معظمها ضد أهداف إيرانية وأخرى تابعة لميليشيات حزب الله اللبناني الذي يدعم الرئيس بشار الأسد، على حد قولها.

كما اعترف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان، حيث يعيش 18 ألف سوري، ونحو 20 ألف مستوطن يهودي، ووقع ترامب إعلانا بهذا الشأن في مارس 2019.