ويبلغ عدد الوفيّات في البلاد 53511 فضلا عن وجود 936293 إصابة مؤكّدة بالفيروس، حسب إحصاءات الجامعة التي تتّخذ بالتيمور مقرا.

ومع تخطي أرقام الوفيات في الولايات المتحدة حاجز الـ50 ألفا من جراء فيروس كورونا أصبحت بذلك تتجاوز إجمالي عدد القتلى الأميركيين في حرب كوريا (1950-1953) الذي بلغوا 36516.

كما أصبحت أيضا تتخطى عدد الوفيات بسبب الإنفلونزا الموسمية في سبعة من أصل تسعة مواسم في الفترة الأخيرة وفقا للمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.

وتراوحت الوفيات الناجمة عن الإنفلونزا بين 12 ألفا في 2011-2012 و61 ألفا في موسم 2017-2018.

ووفقا للمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، فإن حالات الوفاة بالفيروس في الولايات المتحدة تقل كثيرا عن الوفيات الناجمة عن الإنفلونزا الإسبانية التي بدأت في عام 1918 وأودت بحياة 675 ألف أميركي.