ولم يذكر النبأ العاجل الذي ظهر على وسائل الإعلام الرسمية أي تفاصيل عن الهجوم الجوي على المدينة القديمة الواقعة في شرق حمص والتي تتحصن في ضواحيها فصائل مسلحة مدعومة من إيران، وفقا لمصادر مخابراتية غربية.

وهذا هو الهجوم الثاني في غضون أقل من شهر من جانب إسرائيل، التي شنت في السنوات الماضية مئات الهجمات على الفصائل المدعومة من إيران، وقواعدها، والتي لها وجود كبير في أنحاء سوريا.

وشنت إسرائيل مئات الغارات على سوريا منذ بدء الحرب هناك عام 2011، معظمها ضد أهداف إيرانية وأخرى تابعة لميليشيات حزب الله اللبناني الذي يدعم الرئيس بشار الأسد، على حد قولها.