وقال مستشار الرئيس عبد الفتاح السيسي في تصريحات تليفزيونية: “قبل انتشار المرض في مصر، بدأ تدخل مصري رفيع المستوى، منذ ظهوره في الصين، والرئيس تدخل لوضع خطة محكمة، وهو من أهم الأسباب الرئيسية التي أدت إلى أن مصر تسير بخطوات ثابتة على مستوى أعداد الإصابات بالفيروس”.

وأوضح “يوجد أسباب علمية وطبية تثبت أن أعدادنا أقل من أوروبا. أولها الهرم السكاني، قاعدة الهرم أطفال وشباب و60 بالمئة من المصريين شباب، بينما المرض يصيب الفئات ذات الأعمار الكبيرة”.

وتابع: “فيروس كورونا يصيب كبار السن ويكون تأثيره عنيفا عليهم، وأعدادهم في مصر قليلة مقارنة بأوروبا”.

وأضاف تاج الدين: “المصابون بأمراض مزمنة مثل الضغط والسكري يتأثرون بكل أنواع الإنفلونزا”، مشيرا إلى أن “الترصد المبكر ساهم في اتخاذ إجراءات استثنائية، وجرى ترقب الحالات مبكرا في المطارات والموانئ، كما أننا أغلقنا المدارس والجامعات، وحدث تخفيض شديد لأعداد الموظفين ما أدى إلى تقليل أعداد المصابين”.

وعن الدواء الجديد “أفيغان“، قال مستشار الرئيس إن مصر ستحصل على المادة الخام للدواء الياباني لعلاج الإصابة بفيروس كورونا المستجد، لتصنيعه محليا، مشيرا إلى أن العبوة الواحدة ستكفي 50 مريضا.

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الصحة المصرية تسجيل 171 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد و9 حالات وفاة، بينما ارتفعت حالات الشفاء إلى 646.

وقال المتحدث باسم الوزارة، خالد مجاهد، في بيان: “تم تسجيل 171 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليا للفيروس، جميعهم مصريون، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي التي تجريها الوزارة وفقا لإرشادات منظمة الصحة العالمية”.

وأوضح أن جميع الحالات المسجل إيجابيتها للفيروس بمستشفيات العزل تخضع للرعاية الطبية، وفقا لإرشادات منظمة الصحة العالمية.