وبلغ عدد المصابين بالفيروس 108692، بارتفاع 5599 عن اليوم الذي سبقه، بحسب وزارة الصحة.

ولا تشمل الأرقام التي تنشرها يومياً السلطات الصحية البريطانية سوى الوفيات التي تسجل في المستشفيات لمصابين بالفيروس، في نهج يلقى انتقادات لأن الحصيلة لا تحتسب الوفيات في دور رعاية المسنين، وتقلل بالتالي من الأرقام الفعلية للوفيات الناتجة عن الوباء.

وكانت أعلى حصيلة وفيات يومية في بريطانيا في التاسع من أبريل عندما قالت الحكومة إن 980 شخصا توفوا. ومنذ ذلك الحين تسجل الوفيات اليومية انخفاضا طفيفا وكانت أقل من 800 حالة معظم هذا الأسبوع حتى زادت في 15 أبريل وسجلت 861 وفاة.

وفي وقت تتحضر حكومات أوروبية إلى إنهاء المرحلة الأولى من إجراءات العزل التي فرضتها، لا يزال الغموض يلف استراتيجية الحكومة البريطانية.

وكانت قد قررت الحكومة البريطانية الخميس تمديد إجراءات الحجر لمدة ثلاثة أسابيع على الأقل. وكانت هذه الإجراءات أقرّت في 23 مارس بهدف إبطاء مسار تفشي الفيروس.

وكان وزير الخارجية قد قال إن على الصين الإجابة على أسئلة صعبة عن كيفية ظهور فيروس كورونا وما إذا كان في الإمكان منع ظهوره.

وأضاف الوزير البريطاني في رده على سؤال بشأن إمكانية “محاسبة” الصين “دون شك لن يمكننا العمل كالمعتاد بعد هذه الأزمة، وسيتعين علينا أن نوجه أسئلة صعبة بشأن كيفية حدوثه وعن مسألة أنه كان من الممكن وقفه مبكرا”.