كيف نجح العزل والحظر في ثبات عدد مصابي كورونا في الأقصر والبحر الأحمر؟

أساتذة فيروسات: وسائل مهمة لمواجهة الفيروس.. وتحد من الاحتكاك المباشر

كتبت- ريهام رضا

إجراءات العزل وحظر الحركة ألقت بظلالها على تفشي فيروس كورونا في مصر، وفقًا لما قالته الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان، حيث لعبت دورًا ملحوظًا في ثبات الأعداد في بعض المحافظات، منها محافظتا البحر الأحمر والأقصر؛ نظراً لتوقف مصدر العدوى من الأفواج السياحية، وأن القرى التي تم عزلها، لم يظهر بها حالات جديدة حتى تاريخه.

حديث الوزيرة الصحة، الذي كان خلال اجتماع مجلس الوزراء اليوم، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، جاء مشيدًا بإجرءات العزل، وقرارات الحكومة بحظر الحركة الجزئي الذي نفذته، والذي أدى لنتائج إيجابية.

وتعليقًَا على هذا الشأن، قال الدكتور عبد الهادي مصباح، أستاذ المناعة والفيروسات، إن عزل المدن التي تفشى بها الفيروس، وتنفيذ الحظر الجزئي لحركة المواطنين، كان له أثر كبير على تقنين انتشار الفيروس التاجي، ويرجع ذلك لعدة أسباب صحية.

وأضاف “مصباح”  أن الفيروس سريع الانتقال والعدوى، وخاصة عن طريق الرزاز بالكحة والعطس، أو الملامسة المباشرة، فضلًا عن الأسطح الصلبة، وهو ما يمنعه حظر الحركة تمامًا، وأيضًا يحد منه العزل بالنظر إلى طبيعة الفيروس.

وأشار أستاذ المناعة والفيروسات، إلى أن فرض العزل والحظر، يقلل من الاحتكاك بين المواطنين، وذلك لأن الفيروس له فترة حضانة تتراوح بين 5 لـ 6 أيام في المتوسط، و14 في الوضع العادي، لذا التزام الأشخاص ببيوتهم في الأقصر والبحر الأحمر، أدى إلى عدم انتقال العدوى، وأيضًا كشف المشتبه بهم.

ومن جانبه، قال الدكتور حسني سلامة خبير الأمراض المعدية، وأستاذ الكبد والجهاز الهضمي بطب قصر العيني، إن العزل والحظر أهم وسيلتان لمواجهة الفيروس القاتل، لأنه يحجم من انتشاره ويقنن حركته.

وأضاف “سلامة” أن الحظر والعزل ساهما في ثبات أعداد الإصابات في الأقصر والبحر الأحمر، حيث إنهما الوسيلة الأولى عالميًا لمواجهة الوباء التاجي، في ظل عدم توصل العالم حتى الآن إلى دواء معالج، لذا توجب تباعد الأشخاص عن بعضهم في تلك الآونة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.