ندوة إتحاد الكتاب بطنطا ما بين الشعر وتاريخ تجارة الرقيق

كتبت : عفاف محمود
إنقسمت ندوة اتحاد الكتاب بطنطا أمس  الأحد 26/1/2020  إلي قسمين :
القسم الاول قام فيه الدكتور نبيل عبدالجواد سرحان أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر ورئيس قسم التاريخ الأسبق بكلية الأداب – جامعة طنطا  بإلقاء لمحة سريعة عن تاريخ الإتجار في البشر  بعنوان ” الأوربيون وتجارة الرقيق “حيث قال :
أن أول من إبتدع هذه التجارة كانوا البرتغاليين وتم هذا عن طريق حرق قرى بأكملها ليهرب منها الناس لأماكن بعيدة عن النار وعند تجمعهم يصطادهم التجار أو عن طريق خطف الأطفال من ذويهم  أو صنع الأفخاخ لاصطيادهم أو صيدهم بالنبال ثم يحملون هؤلاء الرقيق في المراكب إلى لشبونة وفي طريق إبحارهم كانوا يلقون ببعض العبيد في عرض البحر حينما يشعرون بعد استقرار السفينة كي لا تغرق بهم جميعا أو في حالة نقص مياه الشرب كي تكفيهم لنهاية الرحلة حتى أن أفواج الأسماك كانت تتبع تلك السفن للحصول على الطعام المؤكد وبعد ذلك يتم بيعهم للخدمة الشاقة في المنازل أو في المزارع وكان الأسياد يسومونهم سوء العذاب حتى أن أحد الأسياد من أصحاب المزارع كي يجعل العبيد لا يأكلون نبات القصب أثناء الحصاد قام بعمل وحشي وهو خلع جميع أضراسهم وأسنانهم .
وفي بداية القرن التاسع عشر قامت بريطانيا بإصدار قرارا بإلغاء تجارة الرقيق ومكافحة هذة التجارة اللا إنسانية على حد زعمهم وبإسم الضمير الحي ولكن الوجه الآخر والحقيقي لهذا القرار عندما قامت الثورة الاميركية كانوا سيتسلمون مكانهم  تلك المستعمرات  التي  كانت تحت ملكيتهم بمن فيها ويتبع ذلك الاستفادة من هذه الثروة البشرية ” الأيدي العاملة المجانية ” وكي لا تنافسها في انتاج المواد الخام والتي كانت بريطانيا متصدرة العالم أجمع في إنتاج المواد الخام وقتها وهكذا كانت أمريكا ستسود العالم ولمنعها أصدرت هذا القرار .
اما النصف الآخر من الندوة  فكان من نصيب  الشعراء الحضور  حيث قاموا بإلقاء بعض من أشعارهم .

Leave A Reply

Your email address will not be published.