كيف ينظر العالم إلى الشيعة هل هم مسلمون أم يتخذون الإسلام ستارا لتدمير الاسلام؟

كتب: ياسر عبيدو

ينظر العالم الي افعال فرق الشيعة ويستريبون هل هم مسلمون أم يتخذون الإسلام ستارا لتدمير الاسلام؟ وهناك دراسة قريبة من المعني الحقيقي الذي يفسر تصرفاتهم الدخيلة علي الاسلام ومناوأتهم لأهل السنة وفيها يقول الدكتور مجدي الربعي المتخصص في التاريخ عارضا رأيه المبني علي دراسة وأحداث ووقائع تاريخية كاشفة:

لقد قضيت مع الشيعة عشر سنوات من عمري …أدرس تاريخهم وأنقب عن آثارهم وكبار رجالهم ….وصراعهم مع أهل السنة والجماعة …وذلك خلال رحلتي العلمية التي حصلت فيها على درجتي الماجستير والدكتوراه في تاريخ الشيعة … وتحديداً في العراق وإيران ….

ووقفت ملياً أمام الشيعة الباطنية التي استحلت دماء المسلمين … ونشرت التشيع بالحديد والنار ..حتى تمكنوا من إكراه الشعب الإيراني منذ 400 سنة على التشيع …وأرغموا الملايين من أهل السنة والجماعة في إيران على الدخول في مذهب الشيعة حتى أحصى المؤرخون عدد من قتلتهم الدولة الصفوية من المسلمين السنة بمليون نفس ذبحوا بالسيف على يد الروافض فتحولت إيران من إيران السنية إلى إيران المجوسية الرافضية منذ 400 سنة ….

بل وصل بها الأمر في اشد فترات التاريخ عسرة إلى التحالف مع اليهود والنصارى ضد أهل السنة والجماعة ….

الأمر الذي أوقف فتوحات العثمانيين في أوروبا بعد أن فتحوا شرق أوروبا …ثم تمكنوا من الدخول في قلب أوروبا وتمكنوا من حصار فيينا ….لكن ضربات الصفويين من الخلف أجبرت العثمانيين على فك الحصار عن فيينا ….والعودة ثانية لبلاد الشرق …ليضيع حلم فتح أوروبا …ودخول شعوبها في الإسلام ….

مما دفع أحد كبار مؤرخي الغرب لأن يقول :

لولا خيانة الصفويين الشيعة للخلافة العثمانية , وضربها من الخلف …لاستولى العثمانييون على أوروبا كلها , ولتحولت أوروبا إلى قارة إسلامية.

ومن الحوادث التي وقفت أمامها طويلاً وأنا لا أكاد أصدق أن إنساناً ممكن أن يفعلها فضلاً عن كونه يدَّعي الإسلام هو

ما فعله الشيعة القرامطة (إحدى فرق الباطنية) ببيت الله الحرام سنة 317 من الهجرة …

يوم التروية حيث هجموا على الحجاج فقتلوا منهم أكثر من ثلاثين ألف نفس …

وهدموا قبة زمزم ….وخلعوا باب الكعبة ….وأزالوا كسوتها

….وذبحوا كل من تعلق من الحجاج بأستار الكعبة …

ودفنوا المسلمين القتلى في بئر زمزم …..ثم قلعوا الحجر الأسود من مكانه وأخذوه إلى ديارهم ……..

عندها تيقنت حقيقة قول شيخ الإسلام ابن تيمية عن الشيعة الباطنية أنهم أشد كفرًا من اليهود والنصارى ….مقاومتهم واجبة لأنهم في حكم المرتدين والله اعلم…

واليوم وبعد مارأيناه في سوريا من شبه تأليه الأسد …..وقتل وذبح أهل السنة في سلسلة مذابح لم يفعلها اليهود ولا التتار….

وهدم المساجد وتدنيسها … أيقنت أن بشار الأسد وشيعته (العلوية) من نسل هؤلاء الباطنية والقرامطة ….وصدق قول ربي ” ذريةً بعضها من بعض” ….وكأن التاريخ يعيد نفسه.

Leave A Reply

Your email address will not be published.