نقيب الفلاحين  يكشف الصعوبات التي تواجه المزارعين فى الفترة الأخيرة

قال الحاج حسين عبدالرحمن أبوصدام نقيب الفلاحين ان الفلاحين يواجهون صعوبات في حياتهم اليومية لتراجع دور القرى في الانتاج وتحولها لقري مستهلكه بسبب الروتين الذي يعيق القرويين عن الانتاج مثل طلبات الترخيص للحظائر والحرف اليدوية وفرض الضرائب والغرامات، لافتا إلى أن إرتفاع أسعار المستلزمات الإنتاجيه من أعلاف وماكينات التصنيع مع ضعف العائد الاقتصادي من منتجاتهم أدي إلي ترك القرويين حرفهم والاتجاه الي شراء كل ما هو جاهز لرخص سعره.

وأضاف أن غياب التشجيع والارشاد له دور كبير في ضعف الاتجاه الي الانتاج القروي، متابعًأ  أن أزمة توزيع الأسمده تزعج كثير من المزارعين بسبب قلة الحصه التي تصرف وتاخرها احيانا اخري خاصه في الاماكن النائيه حيث يضطر بعض المزارعين نظرا لقلة الحصه من الاسمده التي يحصل عليها لتعويض النقص من السوق الحر الاغلي سعرا فتزيد التكلفه الزراعيه.

وأوضح نقيب الفلاحين  أن العاملين والمربين للماشيه لا يشعرون بالجهود المبذوله في قطاع الثروة الحيوانية من توفير التطعيمات والأمصال والقروض الميسره مثل ما يعرف بقروض البتلو بسبب ارتفاع اسعار الاعلاف من كسبه وسيلاج وتبن وارتفاع تكلفة زراعة البرسيم والسماح بتصديره وتدني اسعار المواشي الحيه بعد السماح باستيراد كميات كبيرة منها مما يضر اكثر من عشرة ملايين أسرة من صغار مربي المواشي .

وطالب بتقنين إستيراد اللحوم الحيه والمذبوحه واللحوم المبرده والمجمده و منع تصدير السيلاج والتبن والبرسيم لاحداث التوازن المطلوب و الحفاظ علي صغار مربى الثروة الحيوانية قبل أن يهجروا هذه المهنة وكذا ضرورة زيادة دعم صغار المربين وتسهيل انشاء مصانع الاعلاف وتقليل اسعار الخدمات البيطريه والادويه وزيادة حملات التوعية، مشيرا الي أن اجمالي رؤوس الماشيه ابقار – جاموس – ماعز _ جمال بمصر، يصل إلي 20 مليون رأس تقريبا بها حوالى 5 ملايين من الأبقار البلدي والخليط والسلالات الاجنبيه وحوالي 4 ملايين رأس من الجاموس و6 ملايين من الأغنام و4 ملايين و500الف من الماعز وحوالي 500الف من الجمال، فى حين أن عدد مصانع الاعلاف لا يزيد على 200 مصنع مرخص.

وأوضح أن الفجوة الغذائيه في مصر من اللحوم الحمراء وصلت إلى 50% نتيجة الزيادة السكانيه المستمره وخروج عدد كبير من المربين من هذا المجال لخسارتهم وتراجع العائد الاقتصادي من تربية المواشي لعدم وجود مراع طبيعه والاعتماد الاساسي علي الاعلاف وارتفاع اسعار إيجار الأرض الزراعية ، متابعَا أنه رغم ان صادرات مصر من الحاصلات الزراعية بلغت 4.8 مليون طن بقيمة وصلت إلى 2.2 مليار دولار تقريبا خلال الموسم التصديري الحالي 2018 / 201، حيث بلغت صادرات الفواكه الطازجة حوالى 1.1 مليار دولار ، و صادرات الخضر الطازجة بلغت نحو 641 مليون دولار تتصدرها صادرات البطاطس و البصل إلا أن معظم اصحاب الحيازات الصغيره لا يستفيدون كما يجب من عمليات التصدير لتحكم فئه كبار التجار والمزارعين فيه نظرا لكم الإجراءات والتدابير المتبعه للتصدير مما يجعلهم يبيعون منتجاتهم للسوق المحلي الاقل ربحا حيث شهد هذا الموسم تدني واضح لاسعار معظم المحاصيل الزراعيه مع ارتفاع كبير لاسعار المستلزمات الزراعيه.

واكد نقيب الفلاحين ان دور وزارة الزراعه ما زال بعيد عن طموحات وامال الفلاحين وخاصة مع ارتفاع اسعار معظم المستلزمات الزراعيه بصورة كبيرة وضعف الدعم المقدم لهم مطالبا بزيادة دعم الفلاحين في كل مراحل الإنتاج الزراعي بدايه من توفير المستلزمات من تقاوي واسمده واعلاف بكميات واسعار مناسبه وانتهاء بالتسويق المربح للمزارعين مع توفير الآلات الزراعيه الحديثه التي توفر الجهد وتزيد الانتاج والسلالات والاصناف الحديثه المتطوره ذات الانتاجيه العاليه ، مشيرًا إلى أن كارت الفلاح الذكي وتحويل الحيازه الورقيه الي حيازه مميكنه رغم انها من افضل الخطوات التي بدا بالفعل تحقيقها علي ارض الواقع لانها تسهل معاملات الفلاحين مع الجهات المعنيه وتقضي علي الفساد الورقي والدفتري والحيازات الوهميه وتضمن اتخاذ الجهات المعنيه القرار آت السليمه لدقة المعلومات وتوفرها بعد حصر الحيازات الزراعيه حصر دقيق وواقعي كما يمكننا في المستقبل اضافة كل ما يخص المزارعين علي هذه البطاقه مما يتيح اتخاذ القرار السليم في الوقت السليم وبدقه كبيره في كل المعاملات الزراعيه كما انها تعد خطوه مهمه نحو رقمنة الزراعه وتطورها لكن يعاني الفلاحين من بطء عملية التنفيذ الفعلي للحيازه المميكنه علي الارض بالاضافه الي عدم تنفيذ قانون الزراعات التعاقديه وصندوق التكافل الزراعي

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.